للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

والأسود أسلم وهاجر قبل الفتح، وعاتكة وأمة بنى عوف. وأسلمت الشفاء بنت عوف وابنتها عاتكة بنت عوف بن عبد عوف وبايعتا رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. وكانت الشّفاء أمّ عبد الرحمن بن عوف من المهاجرات وجاءت فيها سنَّة العتاقة عن الميّت، وتوفّيت في حياة رسول الله، فقال عبد الرحمن بن عوف: يا رسول الله أَعْتِق عن أمّى؟ فقال رسول الله: نعم. فَأَعْتَق عنها (١).

[٥٠٢٤ - خالدة]

بنت الأسود بن عبد يغوث بن وَهْب بن عَبْد مَنَاف بن زُهْرة، وأمّها آمنة بنت نوفل بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة. أسلمت خالدة بنت الأسود بالمدينة وبايعت رسول الله وتزوّجها عبد الله بن الأَرْقَم بن عَبْد يَغُوث بنَ عَبْد مَنَاف بن زُهْرة.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مَعْمَر، عن الزُّهْرِى في قوله: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} [سورة الروم: ١٩] قال: دخل رسول الله على بعض نسائه فإذا هو بامرأة حسنة الهيئة فقال: من هذه؟ قالت: إحدى خالاتك. فقال: إنّ خالاتى بهذه الأرض لَغَرائب، وأيّ خالاتى هذه؟ قالوا: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال: سبحان الله الذى يخرج الحيّ من الميّت. وكانت امرأة صالحة ومات أبوها كافرًا.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة عن النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، مثله.

قال محمد بن عمر: فدخل هذا في التّفسير في قوله يُخْرجُ الحَيّ مِنَ المَيّتِ، يعنى المؤمن من الكافر.

٥٠٢٥ - أمّ فروة

بنت أَبِى قُحَافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن


(١) ابن حجر: الإصابة ج ٧ ص ٧٢٩ - ٧٣٠.
٥٠٢٤ - من مصادر ترجمتها: الإصابة ج ٧ ص ٥٩٧.
٥٠٢٥ - من مصادر ترجمتها: الإصابة ج ٨ ص ٢٧٤.