للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

يصلّي بقوم صلاة المغرب، فَطوّل، فصلى ثم انصرف، فأصبحوا، فَأَتَوا النبيَّ، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: معاذٌ: يا رسول الله لقد ابتدعَ الليلةَ حزمٌ بِدعَةً ما أدري ما هي؟ وجاء حزمٌ فقال: يا رسول الله إنّي مررتُ بمعاذٍ وهو يصلّي بقومٍ صلاة المغرب، فافتتح سورةً طويلةً فصليتُ فأحسنتُ صلاتي ثم انصرفتُ. فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: يا مُعاذ لا تكن فَتّانًا، فإنه يصلي ورَاءك الكبير والضعيف والمسافر وذو الحاجة (١).

* * *

١٠١٨ - عبد الله بن عُثمان

مِن بَني أَسد بن خُزَيمة، حليف لبني عَوف بن الخَزْرج. أسلَم وصَحِبَ النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، قُتِل يومَ اليمامةَ شهيدًا سنة اثنتي عشرة.

* * *

١٠١٩ - أبو سَعْد بن أَبِي فَضَالَةَ

قال محمد بن عمر: أراهُ من الأنصار، كانت له صُحبةٌ، وَرَوَى عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أحاديث.

قال: أخبرنا يحيى بن مَعِين، قال: حدّثنا محمد بن بكر البُرْسَانِي (٢)، قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدّثني أَبِي، عن زياد بن مِيناء، عن أَبِي سَعد بن أَبِي فَضَالة الأنصاري وكان من الصحابة، قال: سمعتُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقول: إذا جَمَعَ الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليومٍ لا ريبَ فيه، نادى مُنادٍ: مَن كان أشرك (٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه،


(١) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٤.
١٠١٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٣٠٨.
١٠١٩ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ١٧٢.
(٢) بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة، قيده ابن حجر في التقريب.
(٣) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج ٦ ص ١٣٩ - ١٤٠.