للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عندي: يا مَوهَبُ أطلبُ إليك ثلاثًا: أن تسقِيني العَذبَ، وأن تُجَنِّبَني ما ذُبح على النُّصُب، وأن تُؤْذِنّي إذا أرادوا قَتلي (١).

وأخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق قال: فحدّثني ابن أبي نجيح أنه حدّث عن ماوِيّةَ مولاة حُجَير وكان حُبِس في بيتها خُبَيب، فكانت تُحدّث بعد أن أسلَمَتْ قالت: والله إنه لمحبوس في بيتي مُغلق دونه إذِ اطَّلَعتُ من صِيرِ الباب إليه، وفي يده قطفُ عِنَبٍ مثل رأس الرَّجُل يأكل منه، وما أعلم في الأرض حَبَّةَ عِنَب تُؤكل، قالت: فلما حضره القَتلُ قال: يا ماوِيَّةُ المسِيني حَديدَةً أتَطَهَّر بها للقتل (٢). فأعطيتُ الموسَى غلامًا منا فأمَرته فدخل بها عليه، فوالله ما هو إلا أن وَلّى داخِلًا عليه فقلتُ أصاب واللهِ الرجلُ ثأره بقتل هذا الغلام بهذه الحديدة فيكون رجلٌ برجُل، فلما انتهى الغلام إليه أخذ الحديدةَ من يده ثم قال: لعمري ما خافَت أمّكَ غَدرِي حين أرسلتك إلي بهذه الحديدة ثم خَلّى سبيلَه.

قال محمد بن سعد: والغلام أبو حُسَين من بني نوفل بن عبد مناف من ولده المحدثين.

* * *

٦٠٢ - وأخوه: الرَّبِيعُ بن عدِي

ابن مالك بن عامر بن مَجدَعة بن جَحْجَبا، فَوَلَدَ الربيعُ: عبدَ الله وعوفًا، وأمُّهما أم سعيد بنت عامر بن حُذَيفة بن عامر بن عَمرو بن جَحْجَبا، وقد شهد الربيعُ أُحدًا مع أخيه خُبَيب بن عَدِي.

* * *

٦٠٣ - الحُرُّ بنُ مالك

ابن عامر بن حُذَيفَةَ بن عامر بن عَمرو بن جَحْجَبَا، فَوَلَدَ الحُرُّ: كَرِيمةَ تزوجها سَلمةُ بن سالم بن عُمَير بن ثابت من بني عَمرو بن عَوف فولدَت له. وصَفِيَّةَ، وأمَّ


(١) نفس المصدر.
(٢) المصدر السابق ص ٢٤٩.
٦٠٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٢.