للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

إنْ كان لأعْظَمَ الناس فى ذلك خطيئةً وجُرْمًا إذ ترك ما أمره به رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أن يقوم فيه كما أمره أو يَعْذِر فيه إلى الناس.

* * *

[١٨١٠ - أبو جعفر محمد]

ابن علىّ بن حُسين بن علىّ بن أبى طالب بن عبد المطّلب، وأمّه أمّ عبد الله بنت حسن بن علىّ بن أبى طالب.

فَوَلَدَ أبو جعفر: جعفرَ بن محمد، وعبدَ الله بن محمد وأمّهما أمّ فَرْوة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصدّيق، وإبراهيمَ بن محمدٍ وأمّه أمّ حكيم بنت أسيد بن المُغيرة بن الأخنس بن شَريق الثقفى، وعلىَّ بن محمد، وزينب بنت محمد وأمّهما أمّ ولد، وأمَّ سلمة بنت محمد وأمّها أمّ ولد.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا إسرائيل، عن جابر قال: قال لى محمد بن علىّ: يا جابر لا تخاصم فإنّ الخصومة تكذّب القرآن.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنى فُضيل بن عياض، عن ليث، عن أبى جعفر قال: لا تجالسوا أصحاب الخصومات فإنّهم الذينَ يَخوضُونَ فى آياتِ الله.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير، عن جابر قال: قلتُ لمحمد بن علىّ: أكان منكم أهلَ البيت أحد يزعم أنّ ذنبًا من الذنوب شِرْك؟ قال: لا، قال: قلتُ: أكان منكم أهلَ البيت أحد يُقِرّ بالرجعة؟ قال: لا، قلت: أكان منكم أهلَ البيت أحد يسبّ أبا بكر وعمر؟ قال: لا، فأحبّهما وتوالاهما واستغفر لهما (١).

قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا إبراهيم بن حُميد عن إسماعيل بن أبى خالد عن أبى الضحّاك قال: قال أبو جعفر: اللهمّ إنى أبرأ إليك من المُغيرة بن سعيد وبَيان.


١٨١٠ - من مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٦٥٠.
(١) مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٣ ص ٨١.