للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال ابن عباس: إنه كان يُشْبِهُهُ.

قال: أخبرنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب الحارثي، قال: أخبرنا علي بن عابس الكوفي، عن يزيد بن أبي زياد، عن البَهِيّ مولى الزبير قال: تذاكرنا من أشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهله (١)؟ فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال: أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه، الحسن بن علي، رأيته يجيء وهو ساجد فيركب رقبته، أو قال: ظهره، فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، ولقد رأيته يجيء وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر (٢).

* * *

[ذكر ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحسن وما كان يصنع به - صلى الله عليه وسلم -]

قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن بشر العبدي، قالا: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدْلَعُ (٣): لسانه للحسن بن علي فإذا رأى الصبي حُمْرَة اللسان يهش إليه فقال عيينة: ألا أراك تصنع هذا إنه ليكون الرجل من ولدي قد خرج وجهه وأخذ بلحيته ما أقبّله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أَمْلِكُ أن ينزع الله منك الرحمة؟.

وقال: محمد بن بشر في حديثه: إنه من لا يَرْحَم لا يُرْحَم.

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق قال: رأيت أبا هريرة لقى الحسن بن علي فقال له: اكشف لي بَطْنَكَ (٤) حتى أقبّل حيث رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبّل منه قال: فكشف عن بطنه فقبّله.

قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدِيّ، عن زَمْعَة بن صالح، عن


(١) قرأها محقق ط "من أهل بيته" والمثبت من ث وح، ومختصر تاريخ دمشق ج ٧ ص ٨.
(٢) مختصر تاريخ دمشق ج ٧ ص ٨.
(٣) لدى ابن الأثير في النهاية (دلع) فيه "أنه كان يَدْلَعُ لسانه للحسن" أي يخرجه حتى تُرى حمرته فَيَهَشُّ إليه.
(٤) ح "عن بطنك".