للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وفاطمةَ، وأمَّ عدى، وأمّ أيوب، وحفصةَ، وَسُلَيْمَةَ، وأمهم أم هارون بنت مسعود بن قيس بن الخطاب بن حصين. ويقال: بل أمهم أيضا أم بكر بنت حذيفة بن اليَمان.

ذكر أهل بيته: أنه شَهِدَ الحُدَيبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُدْرِكُ ابن سبع عشرة سنة.

قال محمد بن عمر: ولا نعلمه شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَشْهَدًا لحداثَتِه، وقد شَهِدَ أبوه أُحدًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق: أن عبد الله بن يزيد الأنصارى، قد رأى النبى - صلى الله عليه وسلم -.

قال: أخبرنا قَبِيْصَةُ بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه سعيد بن مسروق، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، قال: كان عبد الله بن يزيد إذا أتاه أصحابه، صعد بهم في عُلِّيَّة (١) له، لا يَأْمَنُ على حَدِيْثِه أهلَه.

قال: أخبرنا الفضل بن دُكَين ومحمد بن عبد الله الأسدى، قالا: حدثنا مِسْعَر بن كِدَام، عن ثابت بن عبيد، قال: رأيت على عبد الله بن زيد خاتمًا من ذهب وطيلسانًا مُدَبّجًا.

قال الفضل بن دُكين في حديثه: مُدَبّجَا: مدُحرج الديباج.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا جَحّاف بن عبد الرحمن، عن عاصم بن عمر بن قتَادة، عن محمود بن لَبِيْد. وجَحاف، عن أبى طُوَالة، وغيره. قالوا: لما برك الفيل على أبى عبيد يوم الجسر فقتله، هَرَب الناسُ، فسبقهم عبد الله بن يزيد الخَطْمِى، فقطَع الجسر، وقال: قَاتلوا عن أميركم. وكان عمر يتوقع خبر أصحاب الجسر، وكان قد رأى رؤيا كَرِهَها، فكان يكثر الخروج ويطلب الخبر، حتى قدم عليه عبد الله بن يزيد الخطمى، قد أسرع السير فأخبره الخبر (٢).


(١) العلية: الغرفة.
(٢) الطبرى ج ٣ ص ٤٥٥.