للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

آثَرَ عندك من أحد، ولا تقولَنّ هؤلاء من أهل بيت أمير المؤمنين، فإنّ أهل بيت أمير المؤمنين وغيرهم عندى اليوم سواء، بل أنا أحرى أن أظنّ بأهل بيت أمير المؤمنين أنّهم يقهرون من نازعهم، وإذا أشكل عليك شيء فاكتب إلىّ فيه (١).

قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن حزم بن أبي حزم (٢) قال: قال عمر بن عبد العزيز في كلام له: فلو كان كلّ بدعة يميتُها الله على يدى وكلّ سنّة ينعشها الله على يدى ببضعةٍ من لحمى حتى يأتى آخر ذلك على نفسى كان في الله يسيرًا (٣).

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، وأحمد بن عبد الله بن يونس، عن محمد بن طلحة، عن حمّاد بن أبي سليمان أنّ عمر بن عبد العزيز قام في مسجد دمشق ثمّ نادى بأعلى صوته: لا طاعة لنا في معصية الله (٤).

أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الله بن يونس، عن سيّار قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول للناس: الحقوا ببلادكم فإنى أذكركم في أمصاركم وأنساكم عندى إلا من ظلمه عامل فليس عليه منى إذْنٌ فليأتنى.

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن واقد قال: إنّ آخر خطبةٍ خطبها عمر بن عبد العزيز حمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: أيّها الناس الحقوا ببلادكم فإنى أذكركم في بلادكم وأنساكم عندى، ألا وإِنى قد استعملت عليكم رجالًا لا أقول هم خياركم ولكنّهم خير ممّن هو شرّ منهم، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذْنَ له علىّ، والله لئن منعتُ هذا المال نفسى وأهلى ثمّ بخلتُ به عليكم إني إذًا لضنين، والله لولا أن أنعِشَ سُنَّةً أَوْ أَسِيرَ (٥) بحقٍّ ما أحببتُ أن أَعِيشَ فُواقًا (٦).


(١) النووي: تهذيب الأسماء ج ٢ ص ٢٠.
(٢) النووي: حازم بن أبي حازم. لكن انظر التاج تحت (حزم): "حَزْم بن أبي حَزْم".
(٣) النووي ج ٢ ص ٢١ نقلا عن ابن سعد.
(٤) نفس المصدر نقلا عن ابن سعد.
(٥) النووي ج ٢ ص ٢١ وهو ينقل عن ابن سعد "أشير".
(٦) النووي ج ٢ ص ٢١ نقلا عن ابن سعد. والفواق بضم الفاء وفتحها - ما بين الحَلْبَتَيْن من الوقت.