للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

شريح بشئ ثمّ ذهب ليُنْكر، فقال له شريح: قد شهد عليك ابن أخت خالتك، يعنى أنّك قد أقررت على نفسك (١).

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيّوب، عن محمّد أنّ رجلًا أقام شهودًا عند شريح فاستحلفه فتلكّأ فقال: ساء ما تُثنى على شهودك.

أخبرنا إسماعيل عن أيّوب عن محمّد قال: كان شريح يقول للشاهدَين: إنى لم أدْعُكما وإن قمتما لم أمنعكما، وإنّما يقضى على هذا الرجل أنتما، وإنّى لمتّق بكما فاتّقيا.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيّوب، عن محمّد قال: كان شريح يقول: من ادّعى قضائى فهو عليه حتى يبيّنه الحقّ، أحقّ من قضائى الحقّ.

أخبرنا إسماعيل، عن أيّوب، عن محمّد قال: كان شريح يقول: لا تجوز عليك شهادة الخصم ولا الشريكِ ولا المريبِ ولا الدافعِ مُغرمًا وأنت فاسأل عنه، فإن قالوا الله أعلم فالله أعلم ويفرقون أن يقولوا مريب، وإن قالوا هو ما علمنا عَدْل مسلم فقد أجزنا شهادته، ولا العبد لسيّده ولا الأجير لمن استأجره.

أخبرنا إسماعيل، عن أيّوب، عن محمّد أنّ ناسًا من الغزّالين اختصموا إلى شريح في شئ فقال بعضهم: إنّه سنّة بيننا. فقال: سنّتكم بينكم.

أخبرنا إسماعيل، عن أيّوب، عن محمّد أنّ شريحًا استحلف قومًا في قسامة فلم يَتِمّوا خمسين فردّ اليمين عليهم حتى تمّوا خمسين يمينًا.

أخبرنا إسماعيل، عن أيّوب، عن محمد قال: قال شريح في القسامة: أوثِمهم وأنا أعلم، أحلف ما قتلتُ ولا علمتُ قاتلًا.

أخبرنا إسماعيل، عن أيّوب، عن محمد قال: كان شريح يقول: يا عبد الله دع ما يُريبك إلى ما لا يريبك، فوالله لا تجد فَقْدَ شئ تركته لوجه الله.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيّوب، عن محمد أنّ رجلًا استحلف خصمًا له عند شريح ثمّ جاء عليه ببيّنة بعد ذلك، فقال شريح: البيّنة العادلة أحقّ من اليمين الفاجرة.


(١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ١٠٥.