للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويُجبر على اتباعه ولو ميتًا، ويبرأ محيل بمجردها، ولو أفلس محال عليه أو جحد أو مات.

والمليء: القادر بماله وقوله وبدنه فقط، فعند الزركشي: "ماله؛ القدرة على الوفاء, وقوله؛ أن لا يكون مماطلًا. . . . . .

ــ

لأنه لم يثبت في الذمة.

* قوله: (ولو ميتًا)؛ أيْ: إن خلَّف وفاء.

* قوله: (أو جحد. . . إلخ) قال في الإقناع (١): "وكذا الجحود صرح به في الفروع (٢) وغيره" (٣) ولعل المراد إذا كان المحتال يعلم الدين، أو صدَّق المحيل عليه، أو ثبت ببينة ثم ماتت ونحوه، أما إن ظنه (٤) عليه فجحد ولم يمكن إثباته فله الرجوع عليه، انتهى، حاشية (٥).

* قوله: (وقوله) زاد في الإقناع (٦): "وفعله، وتمكنه من الأداء"، والظاهر أنه لا يخرج عما هنا.

* قوله: (فقط) احتراز عما زاده بعض الأصحاب (٧) على هذا، وهو: فعله.

* قوله: (فعند الزركشي. . . إلخ) الزركشي استظهر ولم يجزم به، خلافًا


(١) الإقناع (٢/ ٣٥٩).
(٢) الفروع (٤/ ٢٥٨).
(٣) كالإنصاف (١٣/ ١٠٤)، والتوضيح (٢/ ٦٧٣).
(٤) في "أ": "حلفه".
(٥) حاشية المنتهى (ق ١٤٣/ ب).
(٦) الإقناع (٢/ ٣٦٢).
(٧) كالإقناع (٢/ ٣٦٢)، وانظر: الإنصاف (١٣/ ١٠٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>