للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وربُّ بابٍ بوسطِه في الدَّرْب (١)

* * *

[١ - فصل]

٢ - الثاني: أن تكونَ بيدِ أحدهما. فهي له، ويَحِلف: إن لم تكن بيِّنةٌ (٢)

وإن سأل المدَّعَى عليه الحاكمَ كتابةَ مَحْضَرٍ بما جرى. . . . . .

ــ

فصلٌ (٣)

* قوله: (إن لم تكنْ بينةٌ)؛ أي: لمن ليستِ العينُ بيدِه (٤)، فلا يُشكل -على ما سيأتي (٥) من أنه لا تُسمع بينةُ داخلٍ إلا بعدَ سماعِ بينةِ خارجٍ (٦) -، وإن كان ضعيفًا على ما صرَّح به في الإنصاف (٧).


(١) فإن الدرب من أوله إلى وسطه بينهما، وما وراء الباب الذي في وسط الدرب إلى صدره لمن بابُه بصدره. والوجه الثاني: لهما. الفروع (٦/ ٤٥٢)، والإنصاف (١١/ ٣٧٧).
(٢) المحرر (٢/ ٢١٨)، والمقنع (٦/ ٢٧٩) مع الممتع، والفروع (٦/ ٤٤٩)، والتنقيح المشبع ص (٤١٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٧٥).
(٣) في الثاني من أحوال العين المدعاة: أن تكون بيد أحدهما.
(٤) معونة أولي النهى (٩/ ٢٦٥)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٢٠)، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٣٧.
(٥) في "أ": "ما يأتي".
(٦) وذلك في القسم الثالث. انظر: منتهى الإرادات (٢/ ٢٣٤).
(٧) الإنصاف (٢٩/ ١٦١) (مع المقنع والشرح الكبير)، ولم يصرح بتضعيفه، بل قال: على الصحيح (من المذهب، وفيه احتمال) فلعل الخلوتي فهم منه التضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>