للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في مسألة الترتيب.

وإن كان على البطن الأول -على أن نصيب من مات منهم عن غير ولد، لمن في درجته- فكذلك.

فيستوي في ذلك كله إخوته، وبنو عمه، وبنو بني عمِّ أبيه، ونحوهم، إلا أن يقول: فيقدم الأقرب فالأقرب. . . . .

ــ

* قوله: (في مسألة الترتيب) وهو (١) ما إذا كان العطف بـ "ثم".

* قوله: (فكذلك) هي عبارة التنقيح (٢)، ولعل الإشارة بذلك إلى ما تقدم في الترتيب، فيكون لأهل البطن الذي هو منهم من أهل الوقف.

فلو كان البطن الأول ثلاثة، فمات أحدهم عن ابن، ثم الثاني عن ابنَين، ثم أحدهما عن أخيه وابن عمه الميت وابن لعمه الحي، فنصيبه لأخيه وابن عمه الميت، ولا شيء لابن عمه الحي، ولا لأبيه منه، حاشية (٣).

* قوله: (ونحوهم) كبني بني عم أبي (٤) أبيه؛ لأنهم في درجته في القرب إلى الجد الذي يجمعهم، والإطلاق يقتضي التسوية، شرح (٥).

* قوله: (إلا أن يقول يقدم الأقرب فالأقرب)؛ أيْ: في الدرجة لا في قوة العصبية، بدليل قوله: (إلى المتوفى) فلا يقدم الأخ الشقيق على الأخ للأب فقط،


(١) سقط من: "أ".
(٢) التنقيح ص (١٨٩).
(٣) حاشية المنتهى (ق ١٨٨/ ب).
(٤) سقط من: "د".
(٥) شرح المصنف (٥/ ٨٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>