(١) لحديث عبد اللَّه بن السائب: أخرجه أحمد (٣/ ٤١١). وأبو داود في كتاب: المناسك، باب: الدعاء في الطواف (٢/ ١٧٩) رقم (١٨٩٢). وابن خزيمة كتاب: المناسك، باب: الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود (٤/ ٢١٥) رقم (٢٧٢١). وابن حبان في كتاب: الحج، باب: دخول مكة (٩/ ١٣٤) رقم (١٣٤). والحاكم في المستدرك في كتاب: المناسك (١/ ٤٥٥) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، والبيهقي في السنن في كتاب: الحج، باب: القول في الطواف (٥/ ٨٤)، وقال النووي في المجموع (٨/ ٣٧، ٣٨): "بإسناد حسن". (٢) قال الحافظ في التلخيص (٢/ ٢٦٨): "لم أجده"، وذكره البيهقي من كلام الشافعي. وروى سعيد بن منصور في السنن عن هيثم عن مغيرة عن إبراهيم قال: "كانوا يحبون إذا رمى الجمار أن يقول: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبا مغفورًا"، وأسنده من وجهين ضعيفين عن ابن مسعود، وابن عمر، من قولهما عند رمي الجمر!. وقال ابن المنذر كما نقله ابن جماعة في منسكه (٣/ ١٠٤٧): "لم يثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دعاء مسنون -أيْ: في الطواف- إلا ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار".