للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا تُعْقد له دِينًا من هؤلاء: أُقرَّ، وعقدت له.

ونصارى العربِ، ويهودُهم، ومَجُوسُهم من بني تَغْلِب (١)، وغيرُهم، لا جزيةَ عليهم ولو بذلوها، ويؤخذُ عوضَها زكاتان من أموالِهم ممَّا فيه زكاةٌ حتى ممن (٢) لا تلزمُه جزيةٌ، ومصرفُها كجزية.

ــ

الجزية] (٣) من مجوس هجر رواه البخاري (٤)، شرح (٥).

* قوله: (لا تعقد له) صفة لـ (كافر).

وبخطه: بأن كان ممن ذكر في قوله الآتي: (ونصارى العرب. . . إلخ).

* قوله: (دينًا) مفعول (اختار).

* قوله: (ممن لا تلزمه جزية) [قال في الحاشية (٦)] (٧): "كالصبيان، والنساء، والمجانين، فتؤخذ من أموالهم"، انتهى، إذ الزكاة تجب في أموال هؤلاء، ولكن


(١) بنو تغلب: هم بنو تغلب بن وائل من ربيعة بن نزار، انتقلوا في الجاهلية إلى النصرانية، فدعاهم عمر -رضي اللَّه عنه- إلى بذل الجزية فأبوا، وقالوا: نحن عرب، خذ منا كما يأخذ بعضكم من بعض باسم الصدقة، فقال عمر: لا آخذ من مشرك صدقة، فلحق بعضهم بالروم، فأشار النعمان بن زرعة أن يأخذ منهم الجزية باسم الصدقة، فبعث عمر في طلبهم، فردَّهم، وضعَّف عليهم الصدقة. المطلع ص (٤٣١).
(٢) في "م": "مما".
(٣) ما بين المعكوفتَين سقط من: "ب".
(٤) من حديث عبد الرحمن بن عوف: أخرجه البخاري في كتاب: الجزية والموادعة، باب: الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب (٦/ ٢٥٧) رقم (٣١٥٧).
(٥) شرح منصور (٢/ ١٢٨).
(٦) حاشية المنتهى (ق ١١٩/ ب).
(٧) ما بين المعكوفتَين سقط من: "أ".

<<  <  ج: ص:  >  >>