وأما أسّه فعلى قديم ... من العاديّ إن ذكر البناء
قال أبو تمّام:
له نبعة فرعها في السماء ... وفي هامة الحوت أعراقها
قال أبو فراس:
لنا بيت على عنق الثريّا ... بعيد مذاهب الأطناب سام «١»
تظلّله الفوارس بالعوالي ... وتفرشه الولائد بالطّعام
وقال آخر:
له قبّة في المجد رأس عمادها
المتدرّع للمعالي
قال الراعي «٢» :
فمن يفخر بمكرمة فإنّا ... سننّاها لأيدي الفاعلينا
قال ابن الرومي، وقد أحسن:
هم المبدعون بديع العلى ... إذا كان غيرهم المتّبع
وما الدين إلا مع التّابعين ... ولكنّما المجد للمبتدع
قال أبو تمام، وقد أحسن:
فمهما تكن من وقعة بعد لا تكن ... سوى حسن ممّا فعلت مردّد
محاسن أصناف المغنّين جمّة ... وما قصبات السّبق إلا لمعبد «٣»
قال المتنبّي:
يمشي الكرام على آثار غيرهم ... وأنت تخلق ما تأتي وتبتدع «٤»
وقال أرسطوطاليس للإسكندر: أمّا مناقبك فقد نسخها تواترها فصارت كالشيء القديم يتأسى به كالبديع بتعجب منه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute