للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وملك الملك المعظم بلاد جهاركس (١) لأخيه شقيقه الملك العزيز عماد الدين عثمان (١)، وأعطى صرخد مملوكه عزّ الدين أيبك أستاذ داره.

ولم يزل أسامة معتقلا في الكرك إلى أن مات بها.

(٢) وقد قيل إن جماعة من الأمراء كانوا أشاروا على أسامة بتسليم كوكب وعجلون إلى الملك المعظم، ويأخذ عوضا عنهما، فما فعل، ولو فعل لم يطرأ عليه ما طرأ من الاعتقال وأخذ أمواله، وكانت جميع أمواله ودخائره بكوكب، فاستصفيت جميعها (٢).

[ذكر الفتنة بمكة]

وفى هذه السنة كانت فتنة عظيمة بمكة، وسببها أن باطنيا وثب على قريب للشريف أبى عزيز قتادة - صاحب مكة - فقتله.

وكانت أم ألكيا حسن - صاحب الألموت - قد قدمت حاجة مع الحاج العراقى؛ فركب الشريف (٣)، (٤) أبو عزيز في الأشراف والعربان، وقصد الحاج العراقى فنهبهم نهبا ذريعا، ورموهم بالحجارة والنبل (٤).


(١) هذه الفقرة ساقطة من (س).
(٢) مكان هذه الجملة في س (ص ١٦٩ ا) فقرة أكثر ايفاء وتفصيلا، وهذا نصها: وكان السبب في قبض الملك المعظم على أسامة أنه طلب من أسامة أن يسلم كوكب وعجلون إليه، فأبى ذلك، فأشار جماعة من الأمراء على أسامه بذلك، فلم يلتفت إليهم، وأغلظ لهم في القول، فبلغ الملك المعظم ذلك، فبقى في قلبه منه، وتم له مع أسامة ماتم، ولو فعل أسامة لم يطرأ عليه شىء من ذلك، وكان الملك المعظم قد بذل له عوضا عن هذه (كذا) الموضعين، فلم يفعل لأمر يريده الله أن يكون، ولما مات أسامة في الاعتقال أخذ الملك المعظم جميع أقواله، وكانت أمواله وذخائره كلها بكوكب فاستصفاها جميعها».
(٣) (ك): «السيد».
(٤) النص في (س) مضطرب غير مفهوم وهو: «فركب الشريف أبو عزيز بن قريب والأشراف والعربان، وقصدوا الحاج العراقى لما قتل أبوه، فنهبهم نهبا، ورموهم بالحجارة والنبل لأن الباطنى الذى قتل صاحب مكة كان في حاج العراقى».

<<  <  ج: ص:  >  >>