للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ودخلت سنة ثمان وتسعين وخمسمائة]

والملكان الأفضل والظاهر منازلان دمشق وقد اختلفا وفترت عزائمهما.

ذكر رحيل

الملك الأفضل والملك الظاهر عن دمشق

ولما جرى ما ذكرناه من هرب فخر الدين جهاركس وزين الدين قراجا وغيرهما من الأمراء، ووقع الاختلاف بين الملكين؛ رحلا عن دمشق أول محرم من هذه السنة.

فرجع الملك الظاهر إلى حلب، وتوجه الملك الأفضل إلى حمص. فلما قدم الملك العادل إلى دمشق (١) توجه إلى خدمته واجتمع به، ثم رحل إلى البلاد الشرقية التي اتفقا عليها.

ذكر قدوم

الملك العادل إلى دمشق

ولما رحل الملكان عن دمشق، وبلغ ذلك الملك العادل، رحل إليها، فدخل إلى دمشق (١) واستقرّ بها.

وفى انتصاره وظهوره يقول شرف الدين بن عنين قصيدة يمدح بها صفى الدين عبد الله بن على بن شكر - وزير الملك العادل - مطلعها:


(١) النص في (ك): «بعد رحيلهما واستقربها»

<<  <  ج: ص:  >  >>