للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جلال الدين مدينة خلاط نازل قلعة خلاط ثم طلبوا منه الأمان فأمنهم وتسلم القلعة (١). وقبض على الملك المعز مجير الدين يعقوب بن [السلطان (٢)] الملك العادل [١٥٩ ب] ثم أطلقه بعد ذلك ومضى إلى أخيه الملك الأشرف.

وقبض أيضا على [الأمير (٣)] عز الدين أيبك [نائب الملك الأشرف ثم (٤)] قتله (٥).

[وكانت زوجته بخلاط - كما تقدم ذكرها - فماتت في الحصار فطلبها فقيل له إنها قد توفيت، وكان ذلك سعادة لها لأنها عملت في حقه ما قد تقدم ذكره (٦)].

[ذكر كسرة السلطان جلال الدين منكبرتى ابن علاء الدين (٧)] بن خوارزم شاه (٨)

كنا قد ذكرنا أن مظفر الدين بن زين الدين كان موافقا في الباطن لجلال الدين مع الملك المعظم صاحب دمشق. ولما مات الملك المعظم استمر مظفر الدين على موافقة جلال الدين وكذلك أيضا كان الملك المسعود


(١) ورد بدل هذه الجملة في نسخة س «ثم أخذ القلعة التي لأخلاط بالأمان واستحضر من فيها لما تسلمها».
(٢) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٣) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٤) ما بين الحاصرتين من نسخة س ومثبت في نسخة م.
(٥) في نسخة س «فقتله».
(٦) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة م ومثبت في نسخة س.
(٧) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة م ومثبت في نسخة س.
(٨) عبارات هذا الخبر مضطربة في نسخة س (ورقة ٢٦٦ ا - ب) وبها كثير من التقديم والتأخير والحذف والإضافة مما أدى إلى اضطراب المعنى. وسوف يشير المحقق إلى الإضافات المأخوذة من نسخة س والتي تزيد المعنى وضوحا بعد الرجوع إلى المؤلفات التاريخية الأخرى. عن هزيمة جلال الدين على يد كيقباذ والأشرف، انظر النسوى، سيرة السلطان جلال الدين، ص ٣٢٩ - ٣٣٢؛ ابن الأثير، الكامل، ج ١٢ ص ٤٨٩ - ٤٩٠؛ ابن العديم، زبدة العديم، زبدة الحلب، ج ٣ ص ٢٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>