للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فورد خبر من جهة اللاذقية، أنه ورد من أخبر أنه سمع الحطبة للملك الصالح نجم الدين بالإسكندرية من الواصلين إلى اللاذقية في البحر. ثم تواترت الأخبار باستيلائه على الديار المصرية، فتمت له بذلك المسرة] (١).

ذكر رجوع الملك الناصر داود بن الملك المعظم

إلى بلاده مستوحشا من [ابن عمه] (٢)

الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٣)]

ولما ملك الملك الصالح ديار مصر حصل عنده استشعار من الملك الناصر [داود] (٤)، واستوحش قلبه منه لأشياء بلغته (٥) عنه؛ منها أنه اجتمع (٦) بجماعة من الأمراء (٧) في الباطن، وذكر أنه جاء ليلة إلى دار [الأمير (٨)] ركن الدين الهيجاوى (٩) ليجتمع به.

فلم يجب الهيجاوى (١٠) إلى الاجتماع به، ورده. وبلغ ذلك الملك (١١) الصالح [نجم الدين أيوب] (١٢).


(١) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب.
(٢) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(٣) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(٤) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(٥) في نسخة ب «بلغه» والصيغة المثبتة من س.
(٦) في نسخة ب «من اجتماعه» والصيغة المثبتة من س.
(٧) في نسخة س «بجماعة أمراء» والصيغة المثبتة من ب.
(٨) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(٩) في نسخة ب «الهجاوى» والصيغة المثبتة من س، انظر ما سبق ص ٢٦٧ حاشيه ١٤.
(١٠) في نسخة ب «الهجاوى» والصيغة المثبتة من س، انظر ما سبق ص ٢٦٧ حاشيه ١٤.
(١١) في نسخة س «إلى الملك» والصيغة المثبتة من ب.
(١٢) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>