للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ودخلت سنة ثلاث وعشرين وستمائة]

والممالك على حالها، وقد قوى أمر السلطان جلال الدين منكبرتى بن [علاء الدين (١)] خوارزم شاه، وعظم شأنه، وصارت له مملكة عراق العجم وآذربيجان. وترددت الرسل بينه وبين الملك المعظم [عيسى بن العادل (٢)] صاحب دمشق، ومظفر الدين بن زين الدين صاحب إربل [وصارت كلمتهم واحدة (٣)]. وتمكنت الوحشة بين الملك المعظم وأخويه الملك الكامل والملك الأشرف [صاحب بلاد الشرق (٤)].

وفى هذه السنة توجه الصاحب محيى الدين أبو المظفر يوسف بن الشيخ جمال الدين أبى الفرج بن الجوزى من الخليفة الظاهر بأمر الله ومعه التشريفات لملوك بنى أيوب فوصل أولا إلى الملك الأشرف وأفاض عليه الخلع الأمامية الظاهرية. ثم وصل إلى حلب فتلقاه السلطان الملك العزيز [غياث الدين محمد (٥)] ابن الملك الظاهر وقد ترعرع وقارب [من العمر (٦)] ثلاث عشرة سنة. فألبسه محيى الدين خلعة الخليفة واسعه الكم سوداء، وعمامة سوداء مذهبة. والثوب بالزركش، وركب الملك العزيز بها. ثم توجه [محيى الدين (٧)] إلى دمشق وألبس


(١) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٢) ما بين الحاصرتين للتوضيح.
(٣) اضيف ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٤) اضيف ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٥) اضيف ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٦) اضيف ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٧) اضيف ما بين الحاصرتين من نسخة س.

<<  <  ج: ص:  >  >>