للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فاعتقلهما (١) الملك الصالح عماد الدين بقلعة دمشق. فأما أمير جاندار فأطلقه بعد أيام، وأما حسام الدين [بن أبى على (٢)] فأخذ [جميع (٣)] ما كان معه، [وكان قبل ذلك كما ذكرنا قد أخذ ثقله وخزائنه من القرية المسماه خياره (٤)]، وجعل في رجله قيدا، وحبسه في حبس الخيالة (٥). وحبس في ذلك الحبس [معه] (٦) جماعة [كثيرة] (٧) من أصحاب الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٨)]. فأقام حسام الدين في حبس الخيالة، وكنت أصعد إلى القلعه واجتمع به في الحبس في أكثر الأوقات.

ولما ظهر الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٩)] نقله إلى قلعة بعلبك فاعتقله في جب فيها وضيق عليه غاية التضييق إلى أن جرى ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

[وأما زين الدين أمير جاندار فإنه أطلق من الاعتقال. وكان الأمير حسام الدين يرسلنى إلى القاضى بدر الدين قاضى سنجار، وإلى محيى الدين بن الجوزى رسول الخليفة المستنصر بالله في التوسط بينه وبين الملك الصالح عماد الدين ليطلقه من الحبس، فلم يجد الحديث في ذلك شيئا] (١٠).


(١) في نسخة ب «فأذن لهم فقدموا دمشق فاعتقلهم» والصيغة الصحيحة المثبتة من س.
(٢) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٣) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٤) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب، وعن قرية خياره، انظر ما سبق ص ٢٣١ حاشية ٨.
(٥) بدون تنقيط في نسختى المخطوطة، والصيغة المثبتة ممايلى ص ٣٢٨ والنعيمى، الدارس في تاريخ المدارس، ج ١، ص ٤٩١، وكان حبس الخيالة بقلعة دمشق.
(٦) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(٧) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(٨) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(٩) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة ب ومثبت في س.
(١٠) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>