للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويقبض عليهما، وينتزع البلاد من يد الملك الناصر (١)]. فرحل الملك الصالح [عماد الدين إسماعيل] (٢) من دمشق في عساكره ونزل بالغوّار من أرض السواد ومعه الملك المنصور إبراهيم بن الملك المجاهد صاحب حمص بعسكره.

ولما رأى الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٣)] والملك الناصر [صلاح الدين داود (٤)] العساكر قد طلبتهما من جهة مصر [ومن جهة دمشق (٥)]، ولم [يأتهما مكاتبة أحد من الأمراء من جهة مصر (٦)]، [وكانا يظنان أنهما إذا نزلا غزة كاتبتهما أمراء مصر، وقفز إليهما بعض عساكرهما. فلما لم يريا لذلك أثرا ورأيا كثرة العساكر الطالبة لهما خافا فرجعا إلى نابلس فأقاما بها وهما في غاية من الخوف والفزع (٧)]. وعزم الملك الناصر [صلاح الدين داود (٨)]- على ما قيل -[على] (٩) أن يذهب [٢٦ ا] هو والملك الصالح إلى الكرك ليعتصما بها (١٠) ويتحصنا، إذ ليس معهما من العسكر ما يقوم بحرب عساكر مصر وعساكر دمشق. وقيل بل عزم الملك الناصر [على (١١)] أن يردّ الملك الصالح [نجم الدين أيوب (١٢)] إلى الاعتقال ويأخذ في مداراة


(١) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وورد في نسخة س في قليل من الاضطراب.
(٢) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٣) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٤) ما بين الحاصرتين من نسخة س.
(٥) في نسخة س «والشام»، والصيغة المثبتة من ب.
(٦) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س.
(٧) ورد ما بين الحاصرتين في نسخة س في صيغة مضطربة، والصيغة الصحيحة المثبتة من نسخة ب.
(٨) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.
(٩) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب.
(١٠) في نسخة س «ويعتصما به» والصيغة المثبتة من ب.
(١١) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب.
(١٢) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة ب ومثبت في س.

<<  <  ج: ص:  >  >>