للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ (١) بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.

١٥ - بَابُ خُرُوجِ النَّبِيِّ عَلَى طَرِيقِ الشَّجَرَةِ (٢)

[١٥٤٦] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ (٣)،

وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي (٤) فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ.


(١) بالبطحاء: جزء من وادي مكة: بين الحجون إلى المسجد الحرام، أما في عصرنا فقد عبدت ولم تعد بطحاء، واسم البطحاء يطلق على كل واد شقه السيل فجعل أرضه كالرمل. (انظر: معجم المعالم الجغرافية) (ص ٤٦).
* [١٥٤٥] [التحفة: خ م د س ٨٣٣٨]
(٢) الشجرة: كانت سمرة، وهي في ذي الحليفة (آبار علي)، بني مكانها مسجد ذي الحليفة ميقات أهل المدينة تسعة كيلو مترات جنوبي المدينة المنورة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ١٤٨).
(٣) المعرس: مكان يقرب من مسجد ذي الحليفة، وقيل: هو مكان مسجد ذي الحليفة. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٢٧٦).
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "صَلَّى".
* [١٥٤٦] [التحفة: خ ٧٨٠٣]

<<  <  ج: ص:  >  >>