للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَإِنَّهُ يُنْشِئُ لِلنَّارِ مَنْ يَشَاءُ، فَيُلْقَوْنَ فِيهَا فَتَقُولُ: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ (١) ثَلَاثًا، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَمْتَلِئُ، وَيُرَدُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ قَطْ".

[٧٤٤٦] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ (٢) النَّبِيِّ قَالَ: "لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ (٣) مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يُقَالُ لَهُمُ: الْجَهَنَّمِيُّونَ".

وَقَالَ هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ (٤) النَّبِيِّ .

٢٦ - قَوْلُ (٥) اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ (٦)

[٧٤٤٧] حدثنا مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ (٧) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَضَعُ


(١) [ق: ٣٠].
* [٧٤٤٥] [التحفة: خ ١٣٦٥١]
(٢) لأبي ذر وأبي الوقت: "أنَّ النبيَّ".
(٣) سفع: علامة تغير ألوانهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سفع).
(٤) قوله: "عن النبيِّ ". عليه صح وليس عند أبي ذر.
* [٧٤٤٦] [التحفة: خ ١٣٧١ - خ ١٤١٥]
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قَوْلِ".
(٦) [فاطر: ٤١].
(٧) "جاء حَبْرٌ". قال في "الفتح": بفتح المهملة ويجوز كسرها، بعدها موحدة ساكنة ثم راء، واحدُ الأحْبارِ. وذكر صاحبُ "المشارق" أنه وقع في بعض الروايات: "جاءَ جبريلُ". قال: وهو تصحيف فاحش. وهو كما قال. ففي رواية: "جاءَ رجلٌ". وفي أخرى: "أنَّ يهوديًّا جاءَ". ولمُسْلِمٍ: "جاءَ حَبْرٌ مِن اليهودِ". فعُرف أنّ مَن قال: "جبريل". فقد صَحَّف. اهـ. مُلخَّصًا.
حبر: عَالِم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حبر).

<<  <  ج: ص:  >  >>