للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ (١) تَعَالَى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ (٢) لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩) وَمَا جَعَلَهُ (٣) اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (١٠) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ (وَيُنزِلُ) عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (١١) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (١٢) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (٤)

[٣٩٤٣] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ مَشْهَدًا لَأَنْ (٥) أَكُونَ صَاحِبَهُ (٦) أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، أَتَى النَّبِيَّ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ،


(١) قوله: "قول اللَّه" بدلًا منه: "قوله" وعليه صح، ورقم له لأبي ذر.
(٢) من قوله: " ﴿فَاسْتَجَابَ … ﴾ " إلى قوله: " ﴿ … شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ " ليس عند أبي ذر وعليه صح. وبدلا منه عنده وعليه صح، وابن عساكر: "إلى قوله: ﴿الْعِقَابِ﴾ "
(٣) من قوله: " ﴿وَمَا جَعَلَهُ … ﴾ إلى قوله: " ﴿شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ " بدلًا منه للأصيلي: "إلى قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ ".
(٤) [الأنفال: ٩ - ١٣].
(٥) عليه صح.
(٦) لأبي ذر، والكشميهني "أَنَا صاحبُه". يجوز مع "أنا" الرفع، والوجه الفتح. قاله شيخنا. "أي ابن مالك". اهـ. من اليونينية.

<<  <  ج: ص:  >  >>