للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رَسُولُ (١) اللَّهِ فَقَالَ: "انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ"، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ (٢)، فَقَامَ النَّبِيُّ فَنَادَاهُمْ (٣): "يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا"، فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ: "ذَلِكَ أُرِيدُ"، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ، فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، ثُمَّ قَالَ (٤) الثَّالِثَةَ فَقَالَ: "اعْلَمُوا أَنَّ (٥) الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا (٦) الْأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ".

٣ - بَابٌ لَا يَجُوزُ نِكَاحُ الْمُكْرَهِ

﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ (٧) إِنْ (٨) أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٩).

[٦٩٥١] حدثنا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ خَنْسَاءَ


(١) عليه صح، ولأبي ذر وعليه صح: "النبيُّ".
(٢) المدراس: البيت الذي يدرسون فيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: درس).
(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَنَادَى".
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "فِي الثالِثةِ".
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "أنما الأَرْضُ".
(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أنَّ الأَرْضَ".
* [٦٩٥٠] [التحفة: خ م د س ١٤٣١٠]
(٧) " ﴿عَلَى الْبِغَاءِ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ": كذا لأبي ذر وعليه صح.
(٨) من قوله: ﴿إِنْ أَرَدْنَ﴾ إلى قوله: ﴿إِكْرَاهِهِنَّ﴾ ليس عند أبي ذر، ومن قوله: ﴿لِتَبْتَغُوا﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، عليه علامة سقوط ولم يرقم له.
(٩) [النور: ٣٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>