للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ (١) لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا إِنَّ (٢) حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ (٣) مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً (٤) إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ (٥)، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ".

٤١ - بَابٌ أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الْإِيمَانِ

[٥٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ يُجْلِسُنِي (٦) عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي، فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ قالَ: "مَنِ الْقَوْمُ" أَوْ: "مَنِ الْوَفْدُ؟ " قَالُوا: رَبِيعَةُ. قَالَ: "مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ" أَوْ: "بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا (٧) وَلَا نَدَامَى" فَقَالُوا (٨): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرِ (٩) الْحَرَامِ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، فَمُرْنَا


(١) سقط عند الأصيلي.
(٢) لـ (عط): "وإنَّ".
(٣) رقم عليه للكشميهني.
(٤) مضغة: هي القِطْعة من اللحم قَدْرَ ما يُمْضَغ، وجمعها: مُضَغ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مضغ).
(٥) سقط عند ابن عساكر، و (عط).
* [٥٢] [التحفة: ع ١١٦٢٤]
(٦) لأبي ذر، وابن عساكر، والأصيلي: "فيجلسني" وعليه صح.
(٧) غير خزايا: جمع خَزيان، وهو المستحيي. أو الذليل المهان. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خزا).
(٨) للأصيلي: "قالوا".
(٩) لأبي ذر عن الكشميهني، ولابن عساكر، وأبي الوقت: "الشهر". وعزا القسطلاني: "شهر" بدون "ال" لكريمة والأصيلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>