للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَيَقُومُ (١) طَوِيلًا، ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَلَا يَقِفُ (٢) عِنْدَهَا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُولُ (٣): هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ يفْعَلُهُ.

١٤١ - بَابُ رَفع الْيَدَيْنِ عِنْدَ جَمْرَةِ الدُّنْيَا (٤) وَالْوُسْطَى

[١٧٦١] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبع حَصَيَاتٍ، ثُمَّ (٥) يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ، فَيُسْهِلُ فَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَويلًا، فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى كَذَلِكَ، فَيَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيُسْهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا، فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ ذَاتَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا، وَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ (٦) يَفْعَلُ.


(١) قوله: "فيقوم طويلًا ويدعو ويرفع يديه ويقوم" لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "ثم يَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُومُ".
(٢) "يَقِفْ": مجزوم عند أبي ذر. كذا بهامش الأصل.
(٣) لأبي ذر، وأبي الوقت: "وَيَقُولُ".
* [١٧٦٠] [التحفة: خ س ق ٦٩٨٦]
(٤) قوله: "عند جَمْرَةِ الدنيا". عبارة القسطلاني: "عند الْجَمْرَتَيْنِ الدنيا". والذي في الفرع وأصله: "عند الْجَمْرَةِ الدنيا" ليس إلا: "والوُسْطَى". ا هـ.
الدنيا: القريبة والأدنى إلى منى. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٥٨).
(٥) رقم عليه لأبي الوقت.
(٦) قوله: "رسول اللَّه" لأبي ذر وعليه صح: "النبي".
* [١٧٦١] [التحفة: خ س ق ٦٩٨٦]

<<  <  ج: ص:  >  >>