للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٤٠٦٥] حدثني (١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ .

٢٦ - بَابٌ ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (٢)

[٤٠٦٦] حدثنا (٣) مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ : ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ (٤) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (٢)، قَالَتْ لِعُرْوَةَ: يَا ابْنَ أُخْتِي، كَانَ أَبَوَكَ (٥) مِنْهُمُ؛ الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ، لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ (٦) اللَّهِ مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَانْصَرَفَ (٧) عَنْهُ (٨) الْمُشْرِكُونَ خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا، قَالَ (٩): "مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ (١٠)؟ " فانتَدبَ (١١) مِنهُمْ سَبْعُونَ (١٢) رَجُلًا، قال: كَانَ فِيهِمْ أبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.


(١) عليه صح.
* [٤٠٦٥] [التحفة: خ ٦١٧٠]
(٢) [آل عمران: ١٧٢].
(٣) "حدثني": عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
(٤) القرح: الأثر من الجراحة من شيء يصيبه من خارج. (انظر: المفردات في غريب القرآن) (١/ ٦٦٥).
(٥) رقم عليه لابن عساكر. ولابن عساكر في نسخة: "أبواك".
(٦) "نبيَّ": عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
(٧) "فانصرف": عليه صح، ورقم له لأبي ذر.
(٨) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.
(٩) لأبي ذر، وأبي الوقت: "فَقَالَ".
(١٠) إثرهم: أي: يتتبعهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة: أثر).
(١١) فانتدب: فأجاب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندب).
(١٢) عليه صح صح.
* [٤٠٦٦] [التحفة: خ ١٧٢٠٨]

<<  <  ج: ص:  >  >>