للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَتَابَعَهُ (١) مُوسَى، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ : "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى (٢) يُخَوِّفُ (٣) بِهِمَا (٤) عِبَادَهُ".

وَتَابَعَهُ أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ (٥).

٦ - بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْكُسُوفِ

[١٠٥٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا، فَقَالَتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ! فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ : أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكِ (٦) "، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَرَجَعَ ضُحًى، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بيْنَ ظَهْرَانَيِ (٧) الْحُجَرِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ (٨) فَقَامَ (٩) قِيَامًا طَوِيلًا، وَهْوَ


(١) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "وتابَعَه أشْعَثُ عن الحَسَنِ، وتابعه موسى … إلخ".
(٢) قوله: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى" ليس عند أبي ذر.
(٣) لأبي الوقت: "يُخَوِّفُ اللَّهُ".
(٤) لابن عساكر: "بها".
(٥) قوله: "وَتَابَعَهُ أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ": ليس عند أبي ذر.
* [١٠٥٧] [التحفة: خ س ١١٦٦١]
(٦) عليه صح.
(٧) ظهراني: في وسطهم، مُتمكنًا بينهم، لا في أطرافهم. (انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين) (٣/ ٣٦٠).
(٨) "ثُمَّ رَفَعَ": ليس عند ابن عساكر.
(٩) كذا لأبي ذر في نسخة. وعند الأصيلي، وأبي ذر: "ثم قام".

<<  <  ج: ص:  >  >>