للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١ - (١) كيفَ كَانَ بدءُ الوَحْي إِلَى رَسُوْل اللهِ

وَقَولُ (٢) اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ (٣): ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (٤)

[١] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ (٨): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: "إِنَّمَا (٩) الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ


(١) لأبي ذر، والأصيلي: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم" وعليه صح. ولابن عساكر، وأبي الوقت: "باب".
(٢) كذا بالضبطين معًا.
(٣) قوله: "جل ذكره". لابن عساكر: "سبحانه". ولأبي ذر، وأبي الوقت، والأصيلي: "﷿" وعليه صح.
(٤) [النساء: ١٦٣]. وبعده لأبي ذر: "الآيةَ" وعليه صح.
(٥) قوله: "عبد اللَّه بن الزبير" سقط عند أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت.
(٦) لأبي ذر عن الحموي: "عن" وعليه صح.
(٧) لأبي ذر: "عن".
(٨) لأبي الوقت، والأصيلي، وابن عساكر: "يقول".
(٩) بدأ بهذا الحديث تنبيهًا على تصحيح النية والإخلاص من كل أحد، من العالم والمتعلم، وعلى أن طالب الحديث بمنزلة المهاجر إلى رسول اللَّه. وليس المراد نفي ذات العمل؛ لأنه حاصل بغير نية، وإنما المراد نفي صحته أو كماله وثوابه.

<<  <  ج: ص:  >  >>