للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٢ - بَابُ (١) الْمُطَلَّقَةِ إِذَا خُشِيَ عَلَيْهَا فِي مَسْكَنِ زَوْجِهَا أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيْهَا أَوْ تَبْذُوَ (٢) عَلَى أَهْلِهَا (٣) بِفَاحِشَةٍ

[٥٣١٩ - ٥٣٢٠] وحدثني (٤) حِبَّانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةَ.

٤٣ - بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ (٥) مِنَ الْحَيْضِ وَالْحَبَلِ (٦)

[٥٣٢١] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَنْفِرَ، إِذَا صَفِيَّةُ عَلَى بَابِ خِبَائِهَا (٧) كَئِيبَةً، فَقَالَ لَهَا: "عَقْرَى (٨) - أَوْ (٩): حَلْقَى (١٠) - إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا، أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: "فَانْفِرِي إِذَنْ ".


(١) عليه صح، وهذا الباب مقدم على الحديث قبله عند أبي ذر.
(٢) تبذو: تفحش في القول. (انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار) (١/ ٨٢).
(٣) للكشميهني: "على أَهْلِهِ"، ونسبه على حاشية البقاعي لأبي ذر.
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثني" بغير واوٍ.
* [٥٣١٩ - ٥٣٢٠] [التحفة: خ ١٨٠٣٣]
(٥) [البقرة: ٢٢٨].
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "وَالْحَمْلِ".
(٧) خبائها: أحد بيوت العرب من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، ويكون على عمودين أو ثلاثة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خبا).
(٨) عقرى: أُصيبت بجرح. وظاهره الدعاء عليها وليس بدعاء في الحقيقة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عقر).
(٩) عليه صح.
(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "عَقْرَى حَلْقَى".
حلقى: ظاهره الدعاء بوجع الحلق والمراد منه التعجب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حلق).
* [٥٣٢١] [التحفة: خ م س ١٥٩٢٧]

<<  <  ج: ص:  >  >>