للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ، وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ.

٧٠ - بَابُ (١) ذِكْرِ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ (٢) عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْمَسْجِدِ (٣)

[٤٦٠] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا فِي كِتَابَتِهَا (٤)، فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتِ أَعْطَيْتُ أَهْلَكِ وَيَكُونُ الْوَلَاءُ لِي، وَقَالَ أَهْلُهَا: إِنْ شِئْتِ أَعْطَيْتِهَا مَا بَقِيَ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: إِنْ شِئْتِ أَعْتَقْتِهَا - وَيَكُونُ الْوَلَاءُ لَنَا، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ذَكَّرَتْهُ ذَلِكَ (٥)، فَقَالَ (٦): "ابْتَاعِيهَا فَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّ (٧) الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ علَى الْمِنْبَرِ - فَقَالَ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ (٨) فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلَيْسَ لَهُ، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ مَرَّةٍ".


* [٤٥٩] [التحفة: خت م ١٦٧١٠]
(١) ليس عند الأصيلي.
(٢) لابن عساكر: "الشِّرَاءِ والْبَيْعِ".
(٣) "والمسجد": عليه صح لأبي ذر، و (عط).
(٤) كتابتها: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجما (مقسطًا)، فإذا أداه صار حرًّا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب).
(٥) ليس عند (عط).
(٦) "النبي ": ليس عند أبي ذر، وعليه صح.
(٧) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، و (عط): "فإنما".
(٨) للأصيلي: "ليست".

<<  <  ج: ص:  >  >>