للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَنْفُثُ (١) عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ (٢) بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ (٣) نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا.

فَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ يَنْفِثُ؟ قَالَ: كَانَ يَنْفِثُ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ.

٣٣ - بَابُ الرُّقَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ

وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ .

[٥٧٣٦] حدثني (٤) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ (٥)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ (٦)، فَبَيْنَمَا هُمْ (٧) كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ


(١) كذا ضبطه بالوجهين. ولم يضبط الفاء هنا في اليونينية، وضبطها القسطلاني بالوجهين. ينفث: النفث: شبيه بالنفخ، وهو أقل من التَّفْل، لأن التَّفْل لا يكون إلا معه شيء من الريق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفث).
(٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "عَنْهُ".
(٣) للحموي والمستملي: "بِيَدِهِ نَفْسِهِ" ضبط "نفسَه" في اليونينية بالجر لا غير، وفي "فتح الباري" بالنصب على المفعولية لأمسح، وبالجر على البدل. اهـ.
* [٥٧٣٥] [التحفة: خ م ١٦٦٣٨]
(٤) عليه صح.
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ".
(٦) يقروهم: قريت الضيف: ضَيَّفْته وأحسنت إليه. (انظر: لسان العرب، مادة: قرا).
(٧) قوله: "فَبَيْنَمَا هُمْ": لأبي ذر وعليه صح: "فَبَيْنَا هُمْ".

<<  <  ج: ص:  >  >>