للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَلَى نَفْسِي الْعُمْرَةَ، فَأهَلَّ بِالْعُمْرَةِ (١)، قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَقَالَ: مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ، ثُمَّ اشْتَرَى الْهَدْيَ مِنْ قُدَيْدٍ، ثُمَّ قَدِمَ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا، فَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى حَلَّ (٢) مِنْهُمَا جَمِيعًا.

١٠٧ - بَابُ مَنْ أَشْعَرَ وَقَلَّدَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ أَحْرَمَ

وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَهْدَى مِنَ الْمَدِينَةِ قَلَّدَهُ وَأَشْعَرَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، يَطْعُنُ فِي شِقِّ سَنَامِهِ الْأَيْمَنِ بِالشَّفْرَةِ، وَوَجْهُهَا قِبَلَ الْقِبْلَةِ بَارِكَةً.

[١٧٠٤ - ١٧٠٥] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ، قَالا: خَرَجَ النَّبِيُّ (٣) مِنَ الْمَدِينَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ النَّبِيُّ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ (٤) وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ.

[١٧٠٦] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:


(١) بعده لأبي ذر: "مِنَ الدَّارِ".
(٢) كذا للمستملي والكشميهني. وللحموي: "أَحَلَّ".
* [١٧٠٣] [التحفة: خ م س ٧٥٢٣]
(٣) بعده لأبي الوقت، وأبي ذر عن الحموي والمستملي: "زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ". كذا خرج لهذه الزيادة في النسخ التي بأيدينا، وصنيع القسطلاني يقتضي أن هذه الزيادة بعد قوله: "من المدينة". ا هـ. مصححه.
(٤) أشعر: الإشعار: هو أن يشق أحد جنبي البدنة حتى يسيل دمها، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هَدْي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شعر).
* [١٧٠٤ - ١٧٠٥] [التحفة: خ د س ١١٢٥٠]

<<  <  ج: ص:  >  >>