للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٦ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ (١) وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ (تَذَّكَرُونَ)(٢)

وَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ (٣).

﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ (٤) لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ (٥).

وَتَرْكِ إِثَارَةِ الشَّرِّ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ.

[٦٠٦٨] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَكَثَ النَّبِيُّ كَذَا وَكَذَا، يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي أَهْلَهُ وَلَا يَأْتِي، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ: "يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ استفْتَيْتُهُ فِيهِ؛ أَتَانِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رِجْلَيَّ وَالْآخَرُ عِنْدَ رَأْسِي، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي: مَا بَالُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ - يَعْنِي: مَسْحُورًا - قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ، قَالَ: وَفِيمَ؟ قَالَ فِي جُفِّ (٦)


(١) وقع هنا لأبي ذر وعليه صح: "الآية"، وسقط عنده بقية الآية.
(٢) [النحل: ٩٠].
(٣) [يونس: ٢٣].
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "ومَنْ بُغِي علَيهِ" قال الحافظ أبو ذر: التلاوة ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ﴾ قلت: كما في أصلي تراه، وهو الصواب. اهـ من اليونينية.
(٥) زاد لأبي ذر وعليه صح: " ﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ الآية". [الحج: ٦٠].
(٦) جف: هو وِعَاءُ الطَّلْع، وهو الغِشَاءُ الذي يكون فوقه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جفف).

<<  <  ج: ص:  >  >>