للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لَا يَنْزِلُ (١) مَنْزِلًا إِلَّا عَقَلَ بَعِيرَهُ، فَلَمْ يَزَلْ بِذَلِكَ حَتَّى قَتَلَهُ اللَّهُ ﷿ بِبَدْرٍ.

٢ - بَابُ (٢) قِصَّةُِ (٣) غَزْوَةِ بَدْرٍ (٤)

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا (٥) اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٦) (١٢٣) إِذْ تَقُولُ (٧) لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (١٢٤) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (٨) (١٢٥) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١٢٦) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ (٩).


(١) قوله: "لَا يَنْزِلُ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لَا يَتْرُكُ".
* [٣٩٤١] [التحفة: خ ٤٤٥٠]
(٢) عليه صح، وليس عند أبي ذر.
(٣) رقم عليه لأبي ذر، وعلى آخره صح.
(٤) قوله: "قصة غزوة بدر": لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر: "قصةُ بدر".
(٥) من هنا إلى قوله: ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ بدله للأصيلي: "إلى قوله: ﴿فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ ".
(٦) لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "إلى قوله ﴿فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ ".
(٧) من قوله: ﴿إِذْ تَقُولُ﴾ إلى: أَوْ ﴿يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ عليه صح، وليس عند أبي ذر. وبدله له وعليه صح، وكذا ابن عساكر: "إلى قوله: ﴿فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾ ".
(٨) كذا بالوجهين في الواو، فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وعاصم بكسر الواو، وقرأ الباقون بفتحها. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٢٤٢).
ومسومين: أي معلمين بعلامة الحرب. (انظر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب) (ص ٥٠).
(٩) [آل عمران: ١٢٣، ١٢٧].

<<  <  ج: ص:  >  >>