للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٣ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ : "مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا (١) "

[٦٤٥٢] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنَا (٢) أُحُدٌ، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ"، قُلْتُ (٣): لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا شَيْئًا (٤) أَرْصُِدُهُ (٥) لِدَيْنٍ (٦)، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا"، عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ مَشَى فَقَالَ (٧): "إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا"، عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، "وَقَلِيلٌ مَا هُمْ"، ثُمَّ قَالَ لِي: "مَكَانَكَ، لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ"، ثُمَّ انْطَلَقَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ حَتَّى تَوَارَى، فَسَمِعْتُ صَوْتًا قَدِ ارْتَفَعَ، فَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ (٨) لِلنَّبِيِّ ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ لِي (٩): "لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ"، فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَتَانِي، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتًا تَخَوَّفْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: "وَهَلْ سَمِعْتَهُ؟ "، قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ: "ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَانِي


(١) قوله: "أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا" لأبي ذر وعليه صح: "أن لي أحدا ذهبا".
(٢) عليه صح.
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "فقلت".
(٤) قوله: "إِلَّا شَيْئًا" لأبي ذر وعليه صح: "إِلَّا شَيْءٌ".
(٥) كذا بالضبطين، ورقم عليه "معا".
(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لِدَيْنِي".
(٧) لأبي ذر وعليه صح: "ثم قال".
(٨) قوله: "أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ" لأبي ذر وعليه صح: "أن يكون أحد عرض".
(٩) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.

<<  <  ج: ص:  >  >>