للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

اسْتَرْعَاهُ (١) اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ (٢)، إِلَّا (٣) لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ".

[٧١٥٠] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ - قَالَ زَائِدَةُ: ذَكَرَهُ - عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ (٤): أَتَيْنَا مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ نَعُودُهُ، فَدَخَلَ (٥) عُبَيْدُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ: أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ: "مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَمُوتُ وَهْوَ غَاشٌّ لَهُمْ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ".

٩ - بَابٌ مَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ

[٧١٥١] حدثنا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ طَرِيفٍ أَبِي تَمِيمَةَ قَالَ: شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدَبًا وَأَصْحَابَهُ وَهْوَ يُوصِيهِمْ، فَقَالُوا: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَنْ سَمَّعَ، سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: "وَمَنْ يُشَاقِقْ (٦) يَشْقُقِ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، فَقَالُوا: أَوْصِنَا، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الْإِنْسَانِ بَطْنُهُ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَلَّا يَأْكُلَ إِلَّا


(١) لأبي ذر وعليه صح، وللأصيلي: "يَسْتَرْعِيهِ".
(٢) لأبي ذر عن المستملي: "بالنَّصِيحةِ". وقوله: "بنَصِيحَةٍ". كذا في اليونينية، والذي في "فتح الباري": "بِنُصْحِهِ" بضم النون وهاء الضمير وقال: "كذا للأكثر". اهـ.
(٣) سقط عند أبي ذر، والأصيلي.
* [٧١٤٩] [التحفة: خ م ١١٤٦٦]
(٤) عليه صح.
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَدَخَلَ عَلَيْنا".
* [٧١٥٠] [التحفة: خ م ١١٤٦٦]
(٦) لأبي ذر عن الكشميهني: "وَمَنْ يُشَاقّ يَشْقُقِ اللَّهُ علَيْهِ". كذا في النسخ التي بأيدينا وشرح القسطلاني. وفي "الفتح" أنّ رواية الكشميهني: "ومَنْ شَاقَّ شَقَّ". بلفظ الماضي في الفعلين، فحُرّر. اهـ. وعلى حاشية البقاعي أنّ رواية الكشميهني: "ومَنْ يشَاقَّ يشقَّ".

<<  <  ج: ص:  >  >>