للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٩٥٩] حدثنا عَيَّاشٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَرَأَ: ﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ (مَسَاكِينَ)(١) قَالَ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ.

٣٩ - بَابٌ مَتَى يُقْضَى قَضَاءُ رَمَضَانَ؟

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرَّقَ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (٢).

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي صَوْمِ الْعَشْرِ: لَا يَصْلُحُ حَتَّى يَبْدَأَ بِرَمَضَانَ.

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِذَا فَرَّطَ حَتَّى جَاءَ (٣) رَمَضَانٌ آخَرُ يَصُومُهُمَا. وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ طَعَامًا.

وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلًا (٤)، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ يُطْعِمُ.

وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهُ الْإِطْعَامَ؛ إِنَّمَا قَالَ: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (٢).

[١٩٦٠] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ (٥)، فَمَا


(١) [البقرة: ١٨٤]. لابن عساكر: ﴿مِسْكِينٍ﴾ وعليه صح. وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب على الإفراد. أما: "مساكين" على الجمع فهي قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر، جميعًا. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٢٢٦).
* [١٩٥٩] [التحفة: خ ٨٠١٨]
(٢) [البقرة: ١٨٥].
(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "جَازَ".
(٤) على آخره وأول ما بعده صح.
(٥) قوله: "مِنْ رَمَضَانَ" ليس عند ابن عساكر في نسخة.

<<  <  ج: ص:  >  >>