للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فَأَجَابَهُمُ النَّبِيُّ (١) فَقَالَ:

"اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيشُ الْآخِرَهْ … فَأَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ"

[٢٩٧٩ - ٢٩٨٠] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاشِعٍ (٢) قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ أَنَا وَأَخِي فَقُلْتُ: بَايِعْنَا عَلَى الْهِجْرَة، فَقَالَ: "مَضَتِ الْهِجْرَةُ لِأَهْلِهَا"، فَقُلْتُ: عَلَامَ (٣) تُبَايِعُنَا؟ قَالَ: "عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ".

١٠٩ - بَابُ عَزْمِ الْإِمَامِ عَلَى النَّاسِ فِيمَا يُطِيقُونَ

[٢٩٨١] حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ مَا دَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا (٤) نَشِيطًا، يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي الْمَغَازِي، فَيَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ، إِلَّا أَنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَعَسَى أَنْ لَا يَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ إِلَّا مَرَّةً حَتَّى نَفْعَلَهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَال بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ، وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ (٥) سَأَلَ رَجُلًا فَشَفَاهُ مِنْهُ،


(١) قوله: "النبي " ليس عند أبي ذر.
* [٢٩٧٨] [التحفة: خ س ٦٩٢]
(٢) زاد في حاشية البقاعي: "يعني: ابن مسعودٍ" ونسبه لنسخة.
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "قلت: على ما".
* [٢٩٧٩ - ٢٩٨٠] [التحفة: خ م ١١٢١٠]
(٤) مؤديا: تام السلاح، كامل أداة الحرب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أدو).
(٥) عليه صح.

<<  <  ج: ص:  >  >>