للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، عَنِ النَّبِيِّ ، أَنَّهُ نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ (١) وَالْمُثْلَةِ.

٢٥ - بَابُ (٢) الدَّجَاجِ (٣)

[٥٥١٣] حدثنا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، يَعْنِي: الْأَشْعَرِيَّ (٤) قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَأْكُلُ دَجَاجًا.

[٥٥١٤] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زَهْدَمٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ (٥) هَذَا الْحَيِّ مِنْ جَرْمٍ إِخَاءٌ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ أَحْمَرُ فَلَمْ يَدْنُ مِنْ طَعَامِهِ، قَالَ: ادْنُ؛ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَأْكُلُ مِنْهُ، قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ أَكَلَ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ، فَقَالَ: ادْنُ (٦) أُخْبِرْكَ (٧) - أَوْ:


(١) "النُّهْبَى" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر، وابن عساكر.
* [٥٥١٢] [التحفة: خ ٩٦٧٤]
(٢) بعده على حاشية البقاعي: "أكل" ونسبه لنسخة.
(٣) "باب لحم الدجاج" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.
(٤) قوله: "يعني الأشعري" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
* [٥٥١٣] [التحفة: خ م ت س ٨٩٩٠]
(٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وكان بيننا وبينه هذا الحي" كذا في جميع النسخ التي بأيدينا، وفي إعراب هذه الجملة ومعناها اضطراب أطال به القسطلاني، ثم قال: وفي آخر كتاب التوحيد: عن زهدم قال: كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء، وهذه الرواية هي المعتمدة كما قاله في الفتح. اهـ.
(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "إذن أُخْبرَكَ أَوْ أحدَّثَكَ".
(٧) "أُخْبِرْكَ" كذا ضبط في الفرع الذي بيدنا بالتخفيف والتشديد تبعًا لليونينية.

<<  <  ج: ص:  >  >>