للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً (١) فَخَرَجُوا نَحْوَ الصَّوْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِيُّ وَقَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ، وَفي عُنُقِهِ السَّيْفُ، وَهُوَ يَقُولُ: "لَمْ تُرَاعُوا (٢)، لَمْ تُرَاعُوا". ثُمَّ قَالَ: "وَجَدْنَاهُ بَحْرًا". أَوْ قَالَ: "إِنَّهُ لَبَحْرٌ".

٨١ - بَابُ حِلْيَةِ (٣) السُّيُوفِ

[٢٩٢٦] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ، إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتُهُمُ الْعَلَابِيَّ (٤) وَالْآنُكَ (٥) وَالْحَدِيدَ.

٨٢ - بَابُ مَنْ عَلَّقَ سَيْفَهُ بِالشَّجَرِ فِي السَّفَرِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ

[٢٩٢٧] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سِنَانُ بْنُ


(١) ليس عند أبي ذر.
(٢) تراعوا: الروع: الفزع والمفاجأة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: روع).
* [٢٩٢٥] [التحفة: خ م ت س ق ٢٨٩]
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ ما جاء في حِلْيةِ".
(٤) العلابي: جمع علباء، وهو عصب كانت العرب تشده رطبًا على أجفان السيوف؛ فيجف عليها، وتشد الرماح به إذا تصدعت؛ فتيبس وتقوى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: علب).
(٥) الآنك: الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود. وقيل: هو الخالص منه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أنك).
* [٢٩٢٦] [التحفة: خ ق ٤٨٧٤]

<<  <  ج: ص:  >  >>