للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ (١)، فَبَايِعُوا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمُوا (٢).

[٦٢١٤] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بِشَيْءٍ؟ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ (٣) وَيَغْضَبُ لَكَ، قَالَ: "نَعَمْ، هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ (٤) مِنْ نَارٍ، لَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ (٥) الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ".

١١٦ - بَابٌ الْمَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ

وَقَالَ إِسْحَاقُ: سَمِعْتُ أَنَسًا: مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هَدَأَ نَفَسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ (٦) قَدِ اسْتَرَاحَ. وَظَنَّ أَنَّهَا صَادِقَةٌ.

[٦٢١٥] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:


(١) توجَّه: ظهر وجهه واستمر فلا طمع في تغييره. (انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين) (ص ٣٨٣).
(٢) لأبي ذر وعليه صح: "وَأَسْلِمُوا".
* [٦٢١٣] [التحفة: خ م س ١٠٥]
(٣) يحوطك: يصونك ويذب عنك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حوط).
(٤) ضحضاح: ما رقَّ من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين، فاستعاره للنار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضحح).
(٥) الدرك: واحد الأدراك، وهي منازل في النار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: درك).
* [٦٢١٤] [التحفة: خ م ٥١٢٨]
(٦) ليس عند أبي ذر: "يكون"، وعليه صح.

<<  <  ج: ص:  >  >>