للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٧٥ - كتابُ الأدَبِ

١ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ (١)

[٥٩٧٤] حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ (٢) أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا" قَالَ: ثُمَّ أَيُّ (٣)؟ قَالَ: "ثُمَّ (٤) بِرُّ الْوَالِدَيْنِ" قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.


(١) [العنكبوت: ٨]. زاد لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي: " ﴿حُسْنًا﴾ ". وهكذا في جميع النسخ التي بأيدينا تبعًا لليونينية، ونبه عليه القسطلاني، والرواية التي شرح هو عليها: "باب: البر والصلة ووصينا" إلخ. وهي نسخة المتن المطبوع فليعلم. اهـ، مصححه.
(٢) للأصيلي: "الْعَيْزَارِ".
(٣) "ثم أيّ" كذا هو في الفرع المعتمد بيدنا من غير تنوين، وفي القسطلاني قال الفاكهاني: "الصواب عدم تنوينه؛ لأنه موقوف عليه في الكلام والسائل ينتظر الجواب، والتنوين لا يوقف عليه إجماعًا، فتنوينه ووصله بما بعده خطأ فيوقف عليه وقفة لطيفة ثم يؤتى بما بعده". اهـ.
(٤) ليس عند أبي ذر، وفي موضعه صح.
* [٥٩٧٤] [التحفة: خ م ت س ٩٢٣٢]

<<  <  ج: ص:  >  >>