للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: عَنْ قَزَعَةَ، سَمِعْتُ (١) أَبَا سَعِيدٍ فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : "لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ (٢) إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا".

١٩ - (٣) قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٤)

[٧٤٠٥] حدثني (٥) مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: "يَجْمَعُ (٦) اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ، فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ، أَمَا تَرَى النَّاسَ؟! خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ؛ شَفِّعْ (٧) لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ (٨)، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ (٨)، وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطَايَاهُ الَّتِي أَصَابَهَا، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى؛ عَبْدًا آتَاهُ اللَّهُ التَّوْرَاةَ، وَكَلَّمَهُ تَكْلِيمًا، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ


(١) لأبي ذر وعليه صح: "قال: سَألْتُ".
(٢) عليه صح.
* [٧٤٠٤] [التحفة: خ م د س ٤١١١]
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "بابُ قَوْلِ".
(٤) [ص: ٧٥].
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".
(٦) لأبي ذر، وأبي الوقت، وقبلهما صح: "يُجْمَعُ المؤمِنونَ".
(٧) لأبي ذر عن الكشميهني، ولأبي الوقت: "اشْفَعْ".
(٨) لأبي ذر عن المستملي والكشميهني: "هُنَاكَ".

<<  <  ج: ص:  >  >>