للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

النَّبِيِّ (١) مَرُّوا بِمَاءٍ فِيهِمْ لَدِيغٌ - أَوْ: سَلِيمٌ (٢) - فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَاءِ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ إِنَّ فِي الْمَاءِ رَجُلًا لَدِيغًا - أَوْ: سَلِيمًا - فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَلَى شَاءٍ، فَبَرَأَ فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَكَرِهُوا ذَلِكَ، وَقَالُوا: أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا، حَتَّى قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ".

٣٥ - بَابُ رُقْيَةِ الْعَيْنِ

[٥٧٣٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ (٤) أَوْ: أَمَرَ - أَنْ يُسْتَرْقَى (٥) مِنَ الْعَيْنِ.

[٥٧٣٩] حدثني (٦) مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَليدِ الزُّبَيْدِيُّ، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ،


(١) عليه صح ورقم لأبي ذر. وفي رواية: "رسولِ اللَّهِ" عليه صح، ولم يرقم عليه لأحد.
(٢) سليم: لديغ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سلم).
* [٥٧٣٧] [التحفة: خ ٥٧٩٨]
(٣) عليه صح.
(٤) قوله: "رَسُولُ اللَّهِ": لأبي ذر وعليه صح: "النَّبِيُّ".
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "نَسْتَرْقِيَ".
* [٥٧٣٨] [التحفة: خ م س ق ١٦١٩٩]
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".

<<  <  ج: ص:  >  >>