للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يَا آدَمُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ (١) وَسَعْدَيْكَ (٢)، فَيُنَادَى (٣) بِصَوْتٍ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ".

[٧٤٨٠] حدثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ (٥) أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي (٦) الْجَنَّةِ.

٣٣ - بَابُ كَلَامِ الرَّبِّ مَعَ جِبْرِيلَ، وَنِدَاءِ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ

وَقَالَ مَعْمَرٌ: ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ (٧) أَيْ: يُلْقَى عَلَيْكَ، وَتَلَقَّاهُ (٨) أَنْتَ، أَيْ: تَأْخُذُهُ عَنْهُمْ (٩)، وَمِثْلُهُ: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ (١٠)


(١) لبيك: إجابة لك يا رب بعد إجابة، لم يستعمل إلا مثنى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لبب).
(٢) سعديك: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة، وإسعادًا بعد إسعاد؛ ولهذا ثني. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سعد).
(٣) على آخره صح. "فَيُنَادَى": في "الفتح" أن رواية الأكثر بالبناء للفاعل، ورواية أبي ذر بالبناء للمفعول.
* [٧٤٧٩] [التحفة: خ م س ٤٠٠٥]
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ".
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "اللَّهُ".
(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "مِنَ الجَّنِة".
* [٧٤٨٠] [التحفة: خ م ١٦٨١٥]
(٧) [النمل: ٦].
(٨) عليه صح.
(٩) "عَنْهُمْ": كذا هو بصيغة الجمع في جميع النسخ المعتمدة بيدنا. ووَقَع بصيغة الإفراد في نسخة القسطلاني. اهـ. مصححه، ونسب الإفراد على حاشية البقاعي لنسخة.
(١٠) [البقرة: ٣٧].

<<  <  ج: ص:  >  >>