للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الْإِسْلَامُ (١)، وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ (٢)، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا.

١٤ - بَابُ التَّعَرُّبِ (٣) فِي الْفِتْنَةِ

[٧٠٨٨] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ: يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ، ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ تَعَرَّبْتَ (٤)؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ.

وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، خَرَجَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ إِلَى الرَّبَذَةِ، وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً، وَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا (٥) حَتَّى قَبْلَ (٦) أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالٍ فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ.


(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "إسْلَامُهُ".
(٢) ساعيه: رئيسهم الذي يصدرون عن رأيه ولا يمضون أمرًا دونه. وقيل: أراد الوالى الذي عليه، أي: ينصفني منه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سعى).
* [٧٠٨٧] [التحفة: خ م ت ق ٣٣٢٨]
(٣) التَّعَرُّب بالعين المهملة وتشديد الراء أي: السكنى مع الأعراب كذا بهامش اليونينية. ولأبي ذر وعليه صح: "التَّغَرُّبُ" بغين معجمة كذا في اليونينية.
(٤) عليه صح صح.
تعربت: لزمتَ البادية، وتركتَ الهجرة، وصرتَ من الأعراب. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٧٢)
(٥) للكشميهني: "فلَمْ يَزَلْ هُناكَ بِها"، وزاد على حاشية البقاعي نسبته لأبي ذر.
(٦) "حَتَّى قَبْلَ" النسخة التي شرح عليها القسطلاني "حتى أقبل قبل أن يموت"، ثم قال: وفي رواية: "حتى قبل أن يموت". بإسقاط "أقبل". وهو الذي في اليونينية، وفيه حذف "كان" بعد "حتى" وقبل قوله: "قبل"، وهي مقدرة، وهو استعمال صحيح. اهـ.
* [٧٠٨٨] [التحفة: خ م س ٤٥٣٩]

<<  <  ج: ص:  >  >>