للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ (١) مِنَّا أَسِيرَهُ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَسِيرَهُ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ فَذَكَرْنَاهُ فَرَفَعَ النَّبِيُّ (٢) يَدَهُ (٣) فَقَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ" مَرَّتَيْنِ.

٦٠ - سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ وَعَلْقَمَةَ بْنِ مُجَزِّزٍ (٤) الْمُدْلِجِيِّ

وَيُقَالُ: إِنَّهَا سَرِيَّةُ الْأَنْصَارِ (٥).

[٤٣٢٢] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ (٦) رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ فَغَضِبَ، فَقَالَ (٧): أَليْسَ أَمَرَكُمُ النَّبِيُّ أَنْ تُطِيعُونِي؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا فَجَمَعُوا، فَقَالَ: أَوْقدُوا نَارًا فَأَوْقَدُوهَا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا فَهَمُّوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُمْسِكُ بَعْضًا وَيَقُولُونَ: فَرَرْنَا إِلَى النَّبِيِّ مِنَ النَّارِ، فَمَا زَالُوا حَتَّى خَمَدَتِ النَّارُ فَسَكَنَ غَضبُهُ فَبَلَغَ النَّبِيَّ فَقَالَ: "لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ".


(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "إِنْسَانٍ".
(٢) قوله: "النبي " عليه صح، وليس عند أبي ذر.
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "يدَيْه".
* [٤٣٢١] [التحفة: خ س ٦٩٤١]
(٤) عليه صح. ولأبي ذر: "محرز" وعليه صح.
(٥) "الْأَنْصَارِيِّ" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.
(٦) عليه صح. ولأبي ذر: "واستعمل" وعليه صح.
(٧) "قال" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.
* [٤٣٢٢] [التحفة: خ م د س ١٠١٦٨]

<<  <  ج: ص:  >  >>