للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعِلْمِ

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (١)، الْقِرَاءَةُ وَالْعَرْضُ عَلَى الْمُحَدِّثِ (٢)

وَرَأَى الْحَسَنُ وَالثَّوْرِيُّ وَمَالِكٌ الْقِرَاءَةَ جَائِزَةً (٣).

وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ بِحَدِيثِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ (٤) لِلنَّبِيِّ : آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ (٥)؟ قَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: فَهَذِهِ قِرَاءَةٌ عَلَى النَّبِيِّ (٦) ، أَخْبَرَ ضِمَامٌ قَوْمَهُ بِذَلِكَ فَأَجَازُوهُ.

وَاحْتَجَّ مَالِكٌ بِالصَّكِّ يُقْرَأُ عَلَى الْقَوْمِ فَيَقُولُونَ: أَشْهَدَنَا فُلَانٌ، وَيُقْرَأُ ذَلِكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ (٧)، وَيُقْرَأُ عَلَى الْمُقْرِئِ، فَيَقُولُ الْقَارِئُ: أَقْرَأَنِي فُلَانٌ.


(١) [طه: ١١٤].
(٢) قوله: "بَابُ مَا جَاءَ … إلى المُحَدَّثِ". ليس عند ابن عساكر، والأصيلي، وأبي الوقت، وأبي ذر، وعلى أوله وآخره صح.
(٣) بعده لغير ابن عساكر، والأصيلي، وأبي الوقت: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: سَمِعْتُ أبَا عَاصِمٍ يَذْكُرُ عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِ ومالِكٍ، أنَّهُمَا كَانَا يَرَيَان القِرَاءَةَ والسَّمَاعَ جَائِزًا (١). حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيانَ قالَ: إِذَا قَرَأ عَلَى المُحَدَّثِ فَلا بَأْسَ أنْ يَقُولَ: حَدَّثَنِي، وسَمِعْتُ (٢) ".
.......................
١ - لأبي ذر، ونسخة: "جَائِزَة".
٢ - من قوله: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى" إلى: "حَدَّثَنِي، وسَمِعْتُ" ليس عند أبي ذر.
(٤) لأبي ذر، والأصيلي: "أنه قال".
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني، ولأبي الوقت: "الصلاة"، وجعله في حاشية البقاعي لأبي ذر، والأصيلي.
(٦) للأصيلي: "العالِمِ"، وجعله في حاشية البقاعي لأبوي ذر والوقت.
(٧) قوله: "يُقْرَأُ ذَلِكَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ". ليس عند ابن عساكر، والأصيلي، وأبي الوقت. وعند أبي ذر وعليه صح، و (ح)، و (عط) وأبي الوقت - وعليه صح - بدلًا منها: "وإنما ذلك قراءةٌ عليهم".

<<  <  ج: ص:  >  >>